علامات مبكرة خفية قد تكشف عن سرطان الدم

 علامات مبكرة خفية قد تكشف عن سرطان الدم

قد تبدأ قصة الإصابة بسرطان الدم بإشارات صغيرة لا تُلفت الانتباه؛ تعب مستمر، أو كدمات غامضة، أو التهابات لا تنتهي. ورغم بساطتها، إلا أنها قد تكون ناقوس خطر مبكر لمرض خطير.يُعد سرطان الدم (اللوكيميا) من أكثر أنواع السرطانات تعقيدًا، إذ يمكن أن يُصيب أي شخص في أي عمر، وليس الأطفال فقط كما يعتقد البعض. وتكمن خطورته في أن أعراضه المبكرة غالبًا ما تكون خفية ومتداخلة مع أمراض بسيطة، مما يجعل تشخيصه المبكر تحديًا حقيقيًا.

وفق hindustan times يوضح الدكتور كونال سود، أخصائي التخدير وطب الألم، أن اللوكيميا تبدأ عادة في نخاع العظم، حيث تبدأ خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية في التكاثر بشكل غير منضبط، فتُزاحم خلايا الدم الحمراء والصفائح السليمة، مما يؤدي إلى اضطراب وظائف الجسم الحيوية.

ويضيف أن هناك نوعين رئيسيين من سرطان الدم:

اللوكيميا الحادة التي تتطور بسرعة وتتطلب علاجًا فوريًا.

اللوكيميا المزمنة التي تتقدم ببطء وغالبًا ما تُكتشف مصادفة أثناء فحوصات الدم الروتينية.

أما عوامل الخطر فتشمل الوراثة، والتعرض للمواد الكيميائية أو الإشعاع، وأحيانًا تظهر الحالات دون سبب واضح.

أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:

التعب والضعف المستمر: بسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء والإصابة بفقر الدم.

العدوى المتكررة أو الشديدة: لأن خلايا الدم البيضاء تكون كثيرة ولكنها غير فعّالة.

سهولة ظهور الكدمات أو النزيف: نتيجة نقص الصفائح الدموية.

آلام في العظام أو المفاصل: بسبب تراكم الخلايا غير الطبيعية داخل النخاع.

تضخم الغدد الليمفاوية أو الطحال أو الكبد: يظهر على شكل تورم غير مؤلم في الرقبة أو الإبطين أو البطن.

التعرق الليلي، الحمى، أو فقدان الوزن غير المبرر: تُعرف بالأعراض الدستورية المرافقة للسرطانات.

ويؤكد الدكتور سود أن ملاحظة هذه العلامات مجتمعة أو استمرارها لفترة طويلة يجب أن يدفع المريض إلى استشارة الطبيب فورًا، لأن الكشف المبكر يزيد من فرص النجاة والعلاج الفعّال.