■ اولياء الامور والمعلمون يوجهون الشكر لحجازي :
التعريب واسلوب تصحيح الاسئلة المقالية يريح الجميع
■ والخبراء يؤكدون: تثبيت نسبة الاسئلة الاختيارية في كل المواد يحتاج اعادة نظر !!
لاول مرة منذ سنوات..يدخل طلاب الثانوية العامة امتحاناتهم وهم يعلمون كل التفاصيل الخاصة بشكل وتوزيع الاسئلة ومحتواها وكيفية تصحيحها والدرجات المخصصة لكل منها قبل انطلاقها باكثر من ثماني شهور كاملة ..بعدما استجاب الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم للطلاب واولياء الامور واعلن كل مايتعلق بالامتحانات في كافة المواد مجيبا علي كافة التساؤلات والاستفسارات التي طرحها المعلمون والطلاب واولياء الامور !!
ظل طلاب الثانوية واهاليهم ومعلموهم يصرخون علي مدار السنوات الماضية مطالبين من الوزير السابق بتوضيح ايه تفاصيل تتعلق بكيفية الامتحان او حتي طريقة صياغة الاسئلة او شكل الورقة الامتحانية وكان الرد عليهم دائما ذاكروا واستعدوا لخوض الامتحانات وفقط وليس من حقكم معرفة اي شئ مما تطلبونه !!
لذلك فقد استقبل طلاب العام الحالي واولياء امورهم مااعلنه الوزير امس الاول بترحاب بالغة مشيدين بهذه الخطوة ومؤكدين انهم اطمأنوا الي حد كبير انهم لن يفاجأوا باية خطوات او اجراءات غير تلك التي اعلنها الوزير ..
قال الدكتور محمد ياسين علام بالاكاديمية المهنية للمعلمين كل الشكر والتقدير للوزير التربوي التكنوقراطي مشيرا الي ان ما تم إعلانه عن امتحانات الثانوية العامة أراح قلوب الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور لأن معظم الطلاب كانوا متخوفين من المفاجآت في شكل ونوعية وعدد الأسئلة وبالتالي قد يتدرب بطريقة خاطئة أما الآن أصبحت الأمور أكثر وضوحا مما سيساعد الطالب على التدرب ويعطيه ثقة أكبر وأريحية تنعكس على مستواه في اكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة ويركز عليها بشكل جيد
قال انه من الجوانب المضيئة أيضا ان كثيرا من المعلمين سيغير طرائق واستراتيجيات التدريس والاختبارات القصيرة والطويلة والموضوعية والمقالية بما يتناسب مع ما تم إعلانه ولن نسمع كلمات مثل التدريس في واد والاختبارات في واد آخر مما سيخفف العبء النفسي على كل أفراد المنظومة التعليمية والمستفيدين من خدماتها
اضاف علام : مازلنا ننتظر المزيد وآمالنا عريضة في ان تصبح مصر في مكانتها اللائقة بها إقليميا وعالميا.
يري محمود جاد موجه اول الجغرافيا بالبحر الاحمر أن مااعلنه الوزير طمأن الجميع سواء الطالب او المعلم او ولي الأمر حيث أن وجود نموذج امتحان لكل ماده سيمكن الطالب من التعود على اسلوب الاسئله .
قال انه بالنسبه لتوزيع الدرجات على جزئيات الاسئله فهي تمثل ضمان لحق الطالب كما أن الورقه المنفصله للسؤال المقالي تعطي حريه للطالب لكتابة مافي استطاعته من اجابه وافيه وبالتالي يستطيع المعلم المصحح اعطاء كل جزئيه لدرجتها وايضا في حالة التظلم سيكون الأمر بين أمام الطالب وولي الأمر
اكد ان قرار التعريب اقفل ثغرات الجدال هنا وهناك ..
وجهت داليا عزت ولية امر الشكر للدكتور رضا حجازي لما اوضحه للطلبه واولياء الامور بعيدا عن كثرة اللغط المنتشر وبعدما حسم الجدل و استمع لارائنا وساعدنا في ايجاد حلول مناسبه للطلبة
قالت احسان سمير ولية امر من كفر الشيخ ان الوزير اوضح كل ماكان يسبب قلقا للطلاب واولياء امورهم وغالبًا الثانوية العامة هذا العام سوف تختلف كتيرا عما سبق واتكون فرصة حلوة للطلاب لاجتياز الامتحانات بنجاح والحصول علي اعلي الدرجات
اضافت بجد فرصة ذهبية لكل الطلاب ادعوا لهم جميعا بالتوفيق والنجاح
فهي فرصة اكبر لتنافس المتفوقين
اكد الدكتور عاطف متولي خبير التنمية البشرية
ان ماذكره الوزير
بخصوص وجود نماذج للتدريب عليها في وقت مبكر هو أمر جيد جدا ومهم للغاية...كما أن إعطاء موافقته بشأن التدريب أمر يسعد الكثيرين...ويدعونا جميعا للتفاؤل
قال عبد المحسن العثماني خبير تدريس اللغة الفرنسية بالمنوفية
ان مااعلنهة الدكتور رضا حجازي كلام جميل جدا ومريح للطالب واعطاء كل ذي حق حقه سواء بالاختيار من متعدد او السؤال المقالي.
واشار الي انه بالنسبة لتوزيع 15% للسؤال المقالي توزيع عادل جدا ونسبة ال 85% السؤال اختيار من متعدد ليس كما هو في بعض اذهان الاخرين انه يسهل الغش فيه ولكن العكس صحيح.
يري انه بالنسبه للسؤال المقالي لابد من التدخل البشري للمصححين لان الايميل و الموضوع يختلف كتاباته من شخص إلى آخر ويعود تقديره الى يد بشرية لتقديره تقديرا عادلٱ ويكون تحت مظلة مراجعة نهائية والتي تسمى بالهاى تيبول.
قال انه من خلال تجربتي كرئيس لجنة او رئيس لمركز اسئلة الثانوية العامة اذا تم ضبط اللجان ضبطٱ سليمٱ من جهة الملاحظين أو المراقبين ومتابعة رئيس اللجنة والمراقب الاول لن يكون هناك مجالا للغش او حتى الانتباه لغوغاء للآخرين أعداء النجاح واتمنى ان تكون اللجان فيها الاتقان في العمل ومراعاة الضمائر ذلك لاعطاء أبنائنا الطلاب حقوقهم دون الاستعانة باي حالة من حالات الغش .
قال عبد الحميد المالكي مسئول التطوير التكنولوجي بادارة الشروق التعليمية ..
ما أعلنه الدكتور رضا حجازي ليس مجرد خطوة ايجابية جيدة فقط لكنها خطوة فريدة وغير مسبوقة تحدث لأول مرة في تاريخ امتحانات الثانوية العامة لطمأنة جميع الطلاب وذويهم على كل ما يخص امتحاناتهم .
ووجه الشكر للدكتور رضا حجازي الوزير الأب الحاني على أبنائه الطلاب وأولياء الأمور والذي يبذل كل ما يستطيع لطمأنتهم والحفاظ على حقوقهم المشروعة في معرفة كيف سيتم امتحانهم وكذلك عدد الأسئلة وأنواعها المقالية والموضوعية في كل مادة وكيفية تصحيحها حتى يطمئن الجميع ولايشغلون أنفسهم إلا بالدراسة و المذاكرة والاستعداد الجيد للامتحانات
كما وعدهم من البداية بإجراء امتحانات تجريبية تدريبية لتدريب الطلاب على أنواع الأسئلة المقالية والموضوعية مع بداية الفصل الدراسي الثاني استعدادا لامتحانات آخر العام .
قال نأمل فقط في إعادة النظر في زمن امتحان فروع مادة الرياضيات والمقدر زمنه بساعتين فقط
وقد لاحظنا في العامين الاخيرين شكاوى مستمرة من معظم الطلاب من ضيق الوقت وعدم تناسبه مع عدد الأسئلة وبخاصة أن أسئلة الرياضيات تحتاج لمزيد من التفكير وخطوات الحل
كما أن هناك إجراءات كثيرة تحدث عند بداية الامتحان تستغرق جزءا كبيرا من الوقت مثل توقيعات الطلاب وتوزيع كتيبات المفاهيم وإجراءات تفتيش الطلاب وغيرها مما يهدر وقت الامتحان .
أقترح أن يكون زمن كل فرع من فروع مادة الرياضيات ساعتين ونصف على الأقل حرصا على مصلحة أبنائنا الطلاب ومستقبلهم ولتجنب الشكاوى المتكررة سنويا لنفس السبب وكلنا أمل في الاستجابة لهذا المطلب الذي أجمع عليه معظم طلاب شعبة الرياضيات لتكتمل فرحتهم واطمئنانهم .
اما الدكتور تامر شوقي استاذ
علم النفس التربوي بجامعة عين شمس فقال
ان اهم
الإيجابيات فيما اعلن هي اعلان التفاصيل قبل وقت كاف من موعد الامتحانات..وتوعية الطالب بشكل الامتحانات وتوزيع الاسئلة بها وبالتالي الاستعداد لها مبكرا ..فضلا عن تطبيق نماذج الامتحانات في التيرم الثاني....وهذا كله تفادي سياسة الصدمات والغموض التي سادت اخر عامين..... اوضح ان هناك ملاحظات حول ورقة امتحان الثانوية العامة ٢٠٢٣ اهمها وجود اسئلة في كل امتحان أسئلة اختيار من متعدد بدرجة واحدة وأسئلة اخري بدرجتين ولا يوجد أي معيار علمي لتحديد ذلك ... فكيف لطالب أخطأ في ١٢ سؤالا مثلا يتم خصم ١٢ درجة منه .. بينما يتم خصم نفس ال١٢ درجة من طالب أخطأ في ٦ أسئلة فقط.. مع العلم بأنها كلها أسئلة من نفس النوعية ويفترض انها نقيس نفس المستويات العليا من التفكير ..وقد يكون ذلك مقبولا عند اختلاف أنماط الاسئلة في الامتحان الواحد بحيث يتم تخصيص درجات اكبر لاسئلة إنتاج الإجابة مثل المقالية ودرجات اقل لاسئلة التعرف علي الإجابة مثل الاختيار من متعدد.
كما ان تثبيت نسبة الاسئلة المقالية ١٥ % في جميع المواد الدراسية و٨٥ % اختيار من متعدد فيه نوع من الخطأ .. لان هذه النسب لابد أن تختلف من مادة الي اخري حسب طبيعة كل مادة فتزيد في مواد اللغات والرياضيات والعلوم مثلا ويمكن تثبيتها في مواد مثل الفلسفة وعلم الاجتماع
اوضح ان اعطاء بعض أسئلة الاختيار من متعدد درجتين في التصحيح رغم ان الطالب قد يخمن الإجابة او يغشها ... وفي نفس الوقت يتم اعطاء الدرجتين علي تصحيح السؤال المقالي الذي تقل فيه نسبة التخمين وفرصة الغش وينتج فيه الطالب الإجابة بنفسه !!
اضاف ان زيادة عدد أسئلة الاختيار من متعدد التي يتم تصحيحها بدرجتين (١٢ سؤالا في اللغة العربية مثلا ) علي عدد أسئلة المقال التي يتم تصحيحها بدرجتين أيضا (٣ أسئلة فقط في اللغة العربية امر غير مقبول !!!
قال الدكتور تامر انه يفترض ان توزيع الدرجات يتناسب مع أهمية وحجم موضوعات المقرر .. وهذا لم يتم تطبيقه بدقة فمثلا سؤال القصة في اللغات ستعطي له درجات قليلة يمكن تعويضها في سؤالين اختيار من متعدد ما قد يدفع الطالب التضحية باستذكارها وتوفير الوقت لاستذكار باقي فروع المادة
اوضح الدكتور تامر شوقي انا كمتخصص في القياس والتقويم التربوي وأستاذ اكاديمي اري انه ما دامت الاسئلة موضوعية واختيار من متعدد وفي ظل نظام التقويم الجديد من المفترض أن تقيس جميعها عمليات عقلية عليا .. ثم هي جميعها في الاخر أسئلة للتعرف علي الاستجابة والتي تقدم للطالب بشكل جاهز وتصل نسبة التخمين بها حال وجود ٤ بدائل الي ٢٥% وتزيد هذه النسبة حال تيقن الطالب بوجود بديل او اكثر غير صحيح رغم عدم معرفته الإجابة الصحيحة..فضلا عن سهولة غشها ويمكن للطالب الغشاش الحصول علي ١٢ درجة بسهولة من ٦ أسئلة عليها درجتين بينما يحصل الطالب المجتهد علي ١٢ درجة من اجابته علي ١٢ سؤال عليهم درجة واحدة مع احتمال اخفاقه في سؤال أو أكثر من أسئلة الدرجتين ..
قال انني اقبل بتوزيع الدرجات بشكل متباين فقط حال اختلاف أنماط الاسئلة مع اعطاء المقالية درجات اعلي