يقول خبراء التغذية في موقع «ستيب تو هيلث» إن عدداً من العادات الصباحية التي يقوم بها الإنسان لها آثار سلبية على عملية التمثيل الغذائي، وبالتالي تضر بالصحة عموماً:
1 - الاستيقاظ قبل النوم الكافي
صحيح أن الاستيقاظ المبكر يمنحك نهاراً أطول لتناول وجبة الإفطار أو لممارسة الرياضة، لكن قد تكون له نتائج عكسية، ويمكن أن يؤثر سلباً في عملية التمثيل الغذائي. إذا كان يقلل من كمية النوم التي تحصل عليها ليلاً. ويمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتنشيط هرمونات التوتر، مما يسبب تراكم الدهون.
2 - عدم شرب كمية كافية من الماء
شرب الكثير من الماء في الصباح هو أيضاً طريقة جيدة للحصول على التمثيل الغذائي الجيد من بداية اليوم. يؤدي جسمك الكثير من الوظائف أثناء نومك. وعندما تستيقظ، قد تكون مصاباً بالجفاف بالفعل، وتحتاج إلى شرب الكثير من الماء في الصباح. وإذا كنت ترغب في الحصول على عناصر غذائية إضافية، فابدأ يومك بالماء الدافئ وعصير الليمون.
3 - تناول وجبة فطور غير صحية
على الرغم من أن البعض يتجاوز وجبة الإفطار لتوفير السعرات الحرارية، فقد تبين أن هذه الوجبة هي أحد مصادر الطاقة الرئيسية للجسم. ولذا، فإنه من الضروري أن تأكل أطعمة غنية بـ:
◄ البروتين.
◄ الكربوهيدرات المعقدة.
◄ مضادات الأكسدة.
◄ الفيتامينات.
◄ المعادن.
◄ الأحماض الدهنية.
ويجب أن تتجنب الأطعمة المصنعة والسكر والدهون المشبعة في هذا الوقت من اليوم.
4 - تناول الفطور متأخراً
يؤثر الوقت الذي تتناول فيه وجبة الإفطار في مدى استفادة الجسم منها في عملية التمثيل الغذائي. ولتجنب الإنتاج المفرط لهرمونات الجوع، فمن الجيد تناول وجبة فطور صحية في غضون ساعة من الاستيقاظ. الانتظار لفترة أطول من ذلك يمكن أن يقلل من قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية، ومن تحويل الدهون والسكريات إلى طاقة.
5 - شرب أنواع القهوة غير الصحية
شرب القهوة غير الصحية يمكن أن يؤثر في عملية التمثيل الغذائي لديك بطريقة سلبية. القهوة المضاف إليها السكر أو العصائر أو الكريمة المخفوقة ليست صحية. أفضل قهوة هي السوداء من دون إضافة أي شيء إليها.
6 - ضغوط في الطريق إلى العمل
نفاد الوقت أو مصادفة ازدحام مروري وعدم أخذ كفايتك من النوم ليلاً يمكن أن تسبب لك الشعور بالغضب أو التوتر قبل أن تصل إلى العمل. من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول لديك، ويسبب توتراً يستمر طوال اليوم. لهذا السبب من المهم استخدام تقنيات الاسترخاء وإيجاد طرق لتجنب المواقف التي تسبب ذلك.