5 مشروبات تمنحك دفعة من النشاط.. ماذا تختار عندما يهاجمك الخمول؟

5 مشروبات تمنحك دفعة من النشاط.. ماذا تختار عندما يهاجمك الخمول؟

مع اقتراب ساعات العصر، يشعر كثيرون بانخفاض النشاط والرغبة في تناول مشروب يمنحهم دفعة سريعة، لكن اختيار المشروب المناسب يمكن أن يصنع فرقًا بين تنبيه مؤقت والحصول على عناصر غذائية مفيدة للجسم. 

 

ووفقًا لتقرير نقله موقع «Eat This, Not That»، هناك عدة خيارات يمكن الاعتماد عليها للحصول على النشاط، مع اختلاف فوائد كل منها.

 

القهوة.. خيار محبوبي الكافيين

تعد القهوة من الخيارات المناسبة لمن يبحثون عن مشروب يحتوي على الكافيين، إلى جانب فوائدها الصحية، إذ أشارت دراسة منشورة عام 2022 إلى أن تناولها باعتدال، بمعدل يتراوح بين كوبين و5 أكواب يوميًا، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


الشاي.. كافيين ومضادات أكسدة

يمكن أن يوفر الشاي المحتوي على الكافيين دفعة من النشاط، كما يحتوي على مضادات أكسدة تعرف باسم الفلافونويدات، التي قد تساعد على حماية الجسم من الجذور الحرة المرتبطة ببعض الأمراض المزمنة.

ويحتوي الشاي الأسود والأخضر على الكافيين، بينما يمكن إضافة قليل من الحليب أو العسل إلى المشروب.


الحليب.. طاقة مع عناصر غذائية

يحتوي الحليب على اللاكتوز، وهو نوع من الكربوهيدرات يمكن أن يوفر الطاقة، كما يوفر كوب منه 13 عنصرًا غذائيًا أساسيًا، من بينها البروتين والكالسيوم وفيتامينا «أ» و«د» وعدد من فيتامينات «ب».

وتوصي الإرشادات الغذائية الأميركية باختيار الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم في معظم الأحيان، للحفاظ على مستوى معتدل من السعرات والدهون المشبعة.


مشروبات الطاقة.. ليست الخيار الأول

يمكن أن تحتوي بعض مشروبات الطاقة على الكافيين والسكر وفيتامينات «ب» ومكونات أخرى مثل التورين. ووفقًا للمادة، توفر عبوة من «ريد بُل» سعة 8.4 أونصة نحو 80 ملغ من الكافيين و110 سعرات حرارية.

وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمة التورين مع الكافيين في تحسين الأداء الذهني، إلا أن هذه النتائج لا تزال محل نقاش وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.


عصير البرتقال.. طاقة وفوائد غذائية

يعد عصير البرتقال الطبيعي 100% مصدرًا لفيتامين «سي»، كما يحتوي على الهسبيريدين، وهو أحد مركبات الفلافونويد.

وأشارت دراسة منشورة عام 2021 إلى أن تناول عصير البرتقال المحتوي على الهسبيريدين أدى إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم لدى بالغين مصابين بمرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو المرحلة الأولى منه