من فضل الله تعالى وكرمه أن العبد إذا تقرب إليه بالتوبة والذكر والطاعة وأعمال الخير، تقرب إليه سبحانه وتعالى بالمغفرة والثواب.
فقد ورد في الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن ربه عز وجل:
«يقول الله تعالى:
أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».
ومن الذكر المضاعف قول المسلم: «سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته».
وقد أوضح العلماء أن هذا من الذكر العظيم يتضمن تنزيه الله تعالى والثناء عليه بعدد جميع خلقه،وهو أعظم ثناءًا من الذكر المفرد وأعظم أجرًا