أكدت وزارة الأوقاف أن ميلاد النبي ﷺ كان بداية عصر الرحمة والعدل، بينما انتقاله إلى الرفيق الأعلى لم يكن نهاية لرسالته، بل استمرارًا لوجودها في قلوب المؤمنين.
هل ثبت أن 12 ربيع الأول هو يوم وفاة النبي ﷺ؟
وبيَّنت الوزارة عبر منصتها الرسمية أنه لم يثبت يقينًا أن وفاة النبي ﷺ كانت في 12 ربيع الأول، موضحةً أن الحافظ ابن كثير ذكر أن القول بوفاته ﷺ في 12 ربيع الأول لا يُعرف له إسناد، وإنما نُقل عن بعض أهل التاريخ.
المولد النبوي.. فرح بنعمة الله
ولفتت الوزارة إلى أن العلماء يرون أن إظهار الفرح بمولد النبي ﷺ أولى من اتخاذ يوم وفاته مأتمًا؛ لأن الشريعة حثت على شكر النعم والصبر عند المصائب، ونهت عن النياحة وإظهار الجزع.
لماذا نفرح بمولده ﷺ؟
وأفادت الوزارة بأن بعثته ﷺ من أعظم نعم الله على المؤمنين، قال تعالى:
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
[التوبة: 128]
وقال سبحانه:
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ}
[آل عمران: 164]
المولد.. تجديد للمحبة والتأسي
وأضافت أن إظهار الفرح بمولده ﷺيتضمن شكر الله تعالى على هذه النعمة، ومحبة النبي ﷺ وتعظيمه، وتجديد التأسي بهديه وسيرته.