ما حكم رد السلام أثناء الصلاة؟

ما حكم رد السلام أثناء الصلاة؟

المسلمون كان لهم أن يردوا السلام في أثناء الصلاة في بداية الإسلام. حتي أنزل الله تعالي قوله "وقوموا لله قانتين".. فبعد نزول هذه الآية الكريمة أمر النبي محمد -صلي الله عليه وسلم- الصحابة بعدم التكلم في الصلاة.. و"عن معاوية بن الحكم السُّلمي. قال: بينما أنا أُصلِّي مع رسول الله- صلَّي الله عليه وسلَّم- إذ عَطَس رجلى من القوم. فقلتُ: يرحمك الله. فرماني القومُ بأبصارهم. فقلت: واثُكل أُمِّياه! ما شأنكم تنظرون إليَّ؟! فجعلوا يضربون بأيديهم علي أفخاذهم. فلمَّا رأيتهم يُصمِّتونني. لكنِّي سكت. فلمَّا صلَّي رسول الله- صلَّي الله عليه وسلَّم- فبأبي هو وأمي. ما رأيتُ معلِّمًا قبلَه ولا بعدَه أحسنَ تعليمًا منه. فوالله ما نَهَرني ولا ضَرَبني ولا شتمني. قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يصلح فيها شيءى من كلام الناس. إنَّما هو التسبيحُ والتكبير. وقراءة القرآن".. والفقهاء قالوا إن الكلام يبطل الصلاة. وبعضهم فرق بين أسباب الكلام بين السهو والإكراه والمتعمد. واتفق جمهور الفقهاء علي أن المتعمد تبطل صلاته. أما الساهي أو غير العالم بالحكم وهو حديث عهد بالإسلام. قال فقهاء الشافعية إنه ربما تصح صلاته. استدلالًا بحديث "ذي اليدين".

Ù