حرص الفنان أحمد السقا على توجيه رسالة دعم للدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مشيدًا بمسيرته المهنية ومواقفه الإنسانية، ودوره في مساندة الفنانين وأبناء الوسط الفني على مدار سنوات طويلة.
وأكد السقا أن أشرف زكي يستحق كل الاحترام والتقدير، لما قدمه من عطاء ومواقف وصفها بالثابتة، مشيرًا إلى أن علاقته به لا تقتصر على كونه نقيبًا للمهن التمثيلية، وإنما تجمعهما علاقة أستاذ وتلميذ، بعدما كان السقا أحد طلابه في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وقال أحمد السقا في رسالته: «فيه شخصيات قيمتها ومكانتها الحقيقية اتبنت على مدار سنين من العطاء والمواقف والمبادئ اللي ما بتتغيرش، والدكتور أشرف زكي واحد من الشخصيات دي، اللي فعلًا تستحق مننا كل الاحترام والتقدير».
وأضاف: «أنا بتكلم عن أستاذي اللي اتشرفت إني أكون من تلاميذه في المعهد العالي للفنون المسرحية، وعن قيمة أكاديمية وفنية ومهنية كبيرة، وأخ أكبر أعتز بيه، وقبل كل ده عن إنسان صاحب مواقف ومبادئ، كنت شاهد بنفسي على كتير منها».
وأشار السقا إلى أن قيمة أشرف زكي، من وجهة نظره، تتجاوز منصبه كنقيب للمهن التمثيلية، موضحًا أن المسؤول الحقيقي هو من يدرك أن المنصب مسؤولية تجاه الآخرين، ويكون حاضرًا في الأوقات التي يحتاج فيها زملاؤه إلى الدعم والمساندة.
وتابع: «الدكتور أشرف زكي مش مجرد نقيب للمهن التمثيلية، لكنه نموذج للمسؤول اللي فاهم إن قيمة المنصب الحقيقية مش في سلطته، لكن في حجم المسؤولية تجاه الآخرين، وفي وجوده وقت ما الناس تحتاجه».
كما أشاد السقا بدور أشرف زكي الأكاديمي، مؤكدًا أن مكانته كأستاذ لا تقل عن دوره النقابي، خاصة أنه ساهم بعلمه وخبرته في إعداد أجيال من الفنانين، وظل بالنسبة إلى كثير منهم أستاذًا وسندًا حتى بعد انتهاء سنوات الدراسة.
وتحدث السقا عن مواقف أشرف زكي خلال الأزمات، قائلًا: «الراجل ده كان دايمًا موجود وقت الأزمات، ومن أول الناس اللي بتتحرك وقت الشدة، بيدافع عن حقوق زمايله وكرامتهم، وبيسعى لحل مشاكلهم، وبيساندهم في مواقف إنسانية كتير جدًا، من غير ما يتكلم عنها أو ينتظر عليها شكر أو تقدير».
وشدد على أن شهادته في حق أشرف زكي جاءت من واقع معرفة شخصية ومواقف عايشها بنفسه، وليس اعتمادًا على ما يتردد أو يُتداول، قائلًا: «أنا مش بقول الكلام ده بناءً على اللي بنسمعه أو بنشوفه، لكن من واقع معرفة شخصية ومواقف كنت شاهد عليها وشفتها بعيني».
واختتم أحمد السقا رسالته بالتأكيد على أن ما كتبه يمثل شهادة حق في أستاذ وإنسان ونقيب يعرف جيدًا قيمته وحجم ما قدمه للوسط الفني، قائلًا: «دي شهادة حق أمام الله في رجل يستحقها، سخّر وقته وطاقته ومجهوده وإمكانياته لخدمة ودعم زملائه وأبناء مهنته بكل صدق وإخلاص، من غير ما ينتظر أي مقابل أو تقدير من حد».