أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة، إذا كتب الله له العمر، مشددًا على أهمية إعداد جيل جديد من الكوادر القادرة على تحمل مسؤولية القيادة وإدارة مؤسسات الدولة المصرية.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته بحفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الدولة تحتاج إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتولي المسؤوليات المختلفة خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن استمرارية العمل المؤسسي وقدرة الدولة على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أنه سبق أن تحدث مع الإعلاميين نشأت الديهي ومصطفى بكري بشأن هذا الملف، مؤكدًا أن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته للدولة، وأنه حريص على إعداد أجيال جديدة تمتلك القدرة على تحمل المسؤولية وتولي المناصب القيادية.
وشدد الرئيس على أن الأكاديمية العسكرية المصرية ستضطلع بدور في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على تحمل مسؤولية قيادة الدولة، إلى جانب مهامها الأساسية في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، بما يسهم في بناء قدرات بشرية مؤهلة لتولي المسؤوليات المختلفة.
وأكد السيسي أن مصر تمتلك من أبنائها الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في إعداد القيادات وتأهيلها، بما يدعم استقرار مؤسسات الدولة ويعزز قدرتها على مواصلة أداء مهامها.