حسن الرداد يكشف عن مشروع فيلم لم يكتمل مع المخرج محمد خان

حسن الرداد يكشف عن مشروع فيلم لم يكتمل مع المخرج محمد خان

قال الفنان حسن الرداد، إنه يحب مهرجان الجونة السينمائي جدًا، ويعده من المهرجانات القليلة التي يحرص على حضورها، موضحًا أن موقع المهرجان في مدينة الجونة يمثل مكانًا جميلًا يعبر عن جانب مهم من مصر، كما يمنح الزائرين الأجانب صورة جذابة تشجع على السياحة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، عبر قناة النهار، أنّ المهرجان يتميز بالمعنى الذي يقوم عليه، وهو «السينما من أجل الإنسانية»، مشيرًا إلى أن المهندسين نجيب ساويرس وسميح ساويرس يعشقان السينما، رغم أنهما يعملان في مجالات بعيدة عنها، وأن حرصهما على تنظيم مهرجان كبير كل عام يعكس حبهما للفن السابع.

وأوضح الرداد أن تميز المهرجان لا يقتصر على مكان إقامته، بل يشمل الأفلام المعروضة والندوات والتكريمات، مؤكدًا أنه يحب حضور الندوات جدًا، وأنه سيحرص على المشاركة في الندوات الخاصة بالمخرج محمد خان والفنانة منى زكي ضمن فعاليات الدورة الحالية.

وكشف الرداد أنه كان يتمنى العمل مع المخرج محمد خان، موضحًا أنه كان هناك مشروع فيلم بعنوان «ستانلي» أرسله إليه المخرج في أواخر أيامه، وكان من المقرر أن يتعاونا فيه، لكن المشروع لم يكتمل، قائلًا إن محمد خان «مخرج مهم ومخرج كبير»، ومؤكدًا تقديره لمكانته الفنية.

وأشار إلى أنه يحب السينما جدًا، وربما يميل إليها أكثر من الدراما، وهو ما يفسر اهتمامه بالمشاركة في الأفلام وحضوره الفعاليات السينمائية، معربًا عن سعادته بوجوده في مهرجان الجونة الذي يجمع صناع السينما ويتيح لهم متابعة الأعمال والندوات والتكريمات.

مهرجان الجونة السينمائي هو واحد من المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى عرض مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها، وخلق تواصل أفضل بين الثقافات من خلال فن السينما، وربط صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي، إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، ويتحمس ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي، لا سيما من خلال ذراع الصناعة الخاصة به: سيني جونة.

 

يتكون برنامج المهرجان من ثلاث مسابقات رسمية، مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، والبرنامج الرسمي خارج المسابقة، إضافة إلى البرنامج الخاص. يعرض المهرجان نحو 70 فيلمًا من أهم وأحدث الإنتاجات العربية والعالمية.

تصل قيمة الجوائز المقدمة إلى 230 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى الجوائز العينية )جائزة نجمة الجونة، والشهادات( المقدمة إلى الفائزين في المسابقات والأقسام التنافسية. كما يمكن للأفلام الطويلة ذات الطابع الإنساني أن تحصل على جائزة الجمهور: “سينما من أجل الإنسانية.” يواصل المهرجان في دورته التاسعة تقديم جائزة نجمة الجونة الخضراء المخصصة للأفلام المعنية بقضايا البيئة. وفي إطار البرنامج الخاص، يعرض المهرجان أفلامًا أيقونية من الماضي والتي لا تزال محبوبة من قبل عشاق السينما.

كذلك يستمر الترحيب بلجنتي تحكيم من مؤسسات عالمية: الاتحاد الدولي للنقاد) فيبريسي( الذي تمنح لجنته جائزة لأحسن عمل أول من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وشبكة ترويج السينما الآسيوية نيتباك التي تمنح جائزتها لأحسن فيلم آسيوي.

يقدم المهرجان الدورة التاسعة من سيني جونة، وهي فعالية مخصصة لصناعة السينما تهدف إلى دعم وتمكين صناع الأفلام العرب، ومساعدتهم في الحصول على الدعم المالي والفني من خبراء الصناعة على المستويين العربي والدولي.
تتكون سيني جونة من 5 برامج: سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، وملتقى سيني جونة لصناع الأفلام، وسوق سيني جونة، وسيني جونة للمواهب الناشئة، والبرنامج المستحدث بهذه الدورة سيني جونة مسلسلات.

تؤكد الدورة التاسعة، عبر عروضها وفعالياتها المتنوعة، على مكانة المهرجان الفريدة كملتقى يجمع صناع الأفلام والنقاد والجماهير للاحتفال بفن وصناعة السينما.