أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن جائزة الدولة للمبدع الصغير تجسد حرص الدولة المصرية على بناء إنسان واعي ومبتكر قادر على التعامل مع لغة العصر.
وأوضح قنصوة، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالجائزة، أن إدراج مجالات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الرقمية والابتكارات العلمية في مجالات التسابق يعكس أدراكاً عميقاً لأهمية إعداد أجيال لا تكتفي باستهلاك التكنولوجيا بل توظفها في الإنتاج والابتكار، بما يخدم قضايا الاستدامة وحماية البيئة ويُسهم في بناء اقتصاد ومجتمع المعرفة.
وأضاف الوزير أن الجائزة تعمل بالتوازي على تنمية الحس الجمالي لدى الأطفال عبر مجالات الرسم، العزف الموسيقي، والغناء التراثي والوطني، مشدداً على أن صون التراث وتأصيل الهوية الوطنية يسيران جنباً إلى جنب مع التطوير الرقمي، بما يضمن للتلميذ والمبدع الصغير التعبير عن مواهبه بصورة حقيقية وتطويرها وفق أعلى الضوابط والأطر المعرفية والمؤسسية.