للتأقلم مع الطقس الحار.. البريطانيون ينامون في المطبخ وعلى الشرفات

 للتأقلم مع الطقس الحار.. البريطانيون ينامون في المطبخ وعلى الشرفات

وجدت منظمة Citizens Advice أن واحدًا من كل 6 بريطانيين يتخذ "إجراءات جذرية" للتكيف مع موجات الحر ، بما في ذلك النوم في المطابخ ، والتغيب عن العمل ، أو حجز الفنادق .

وتشمل هذه الإجراءات النوم في الحدائق أو على الشرفات، وأخذ أيام مرضية أو إجازات غير مدفوعة الأجر، ودفع تكاليف الفنادق.

تسببت موجات الحر الشديدة هذا الصيف في تعريض الأرواح للخطر، وأشعلت حرائق الغابات ، وأجبرت الملايين على حظر استخدام خراطيم المياه.

وقالت المؤسسة الخيرية إن ملايين الأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة "محاصرون في منازل لا يستطيعون تبريدها"، حيث وجدت أن ما يقرب من نصفهم (44٪) يشعرون بأنهم يفتقرون إلى التحكم الأساسي لمنع ارتفاع درجة حرارة منازلهم.

وتطالب الحكومة باتخاذ إجراءات بشأن أزمة مستمرة على مدار العام تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وفواتير الطاقة الباهظة في الشتاء.

وشملت الإجراءات التي اتخذها أولئك الذين يكافحون من أجل التأقلم النوم في أماكن غير تقليدية مثل المطبخ أو الحديقة أو الشرفة، وأخذ أيام مرضية، أو إجازة غير مدفوعة الأجر أو إجازة سنوية، أو دفع تكاليف الفنادق.

وقال أربعة ملايين آخرون إنهم اضطروا إلى استخدام حلول مؤقتة مثل لصق ورق القصدير أو الكرتون أو الملاءات المبللة على النوافذ.

ووجدت الدراسة أن المنازل المصممة بشكل سيئ، والتي تعمل مثل مصائد الحرارة، والتكلفة العالية لمعدات التبريد مثل مكيفات الهواء، تجعل الناس يشعرون بالعجز أمام الطقس الحار.

ووجد الاستطلاع أن نصف المستأجرين (51٪) بما في ذلك أولئك الذين يستأجرون بشكل خاص وأولئك الذين يعيشون في مساكن اجتماعية شعروا بأنهم يفتقرون إلى التحكم الأساسي اللازم لمنع ارتفاع درجة حرارة منازلهم، مقارنة بـ 40٪ من أصحاب المنازل.

ووجدت الدراسة أيضاً أن 90 ألف مستهلك لشبكة التدفئة لم يتمكنوا من إيقاف تشغيل التدفئة المركزية حتى في فصل الصيف.