الدعاء.. مفتاح التوفيق وسبب لمغفرة الذنوب

الدعاء.. مفتاح التوفيق وسبب لمغفرة الذنوب

حثَّ الشرع الشريف على الدعاء، ورغَّب فيه، وجعله من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ووعد الله تعالى الداعين بالإجابة، كما جعله سببًا لنيل التوفيق والمغفرة.،قال تعالى:

 

"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"البقرة: 186.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"إذا كان كل خيرٍ أصله التوفيق ـ وهو بيد الله لا بيد العبد ـ فمفتاحه الدعاء، والافتقار، وصدق اللجأ، والرغبة، والرهبة إليه."

وجاء الدعاء بشارةً عظيمةً بالعفو والصفح عن المذنبين، وفقًا للعلماء؛ إذ إنه أحد أسباب مغفرة الله تعالى لعباده، ففي الحديث القدسي قال تعالى:

"يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي."