مخدر موضعي قد يجعل تركيب وسائل منع الحمل أقل إيلاما

2026-09-18 16:10:41

كشفت دراسة جديدة عن وسيلة بسيطة قد تساعد النساء على تقليل الألم المصاحب لتركيب اللولب الرحمي، أحد أكثر وسائل منع الحمل شيوعا وفعالية، وذلك من خلال استخدام جرعة محدودة من مخدر موضعي قبل إجراء العملية.

 

وشملت الدراسة 370 امرأة لم يسبق لهن الإنجاب، وخضعن لتجربة تهدف إلى معرفة مدى تأثير المخدر الموضعي في تخفيف الألم أثناء إدخال اللولب،وقسم الباحثون المشاركات إلى مجموعتين، حيث حصلت المجموعة الأولى على كمية صغيرة من مخدر ميبيفاكايين، تم إدخالها إلى الرحم عبر قسطرة بلاستيكية رفيعة قبل دقائق من تركيب اللولب، بينما تلقت المجموعة الثانية محلولًا ملحيا بالطريقة نفسها، بهدف المقارنة.


وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظا في متوسط شدة الألم لدى النساء اللاتي تلقين المخدر الموضعي. فعلى مقياس للألم يتراوح بين صفر و100، سجلت المشاركات في مجموعة الميبيفاكايين متوسطا بلغ 43.8 درجة، مقابل 58.6 درجة لدى المجموعة التي تلقت المحلول الملحي.


كما ارتفعت نسبة النساء اللاتي وصفن الألم بأنه محتمل من 91.4% لدى المجموعة التي تلقت المحلول الملحي إلى 98.3% بين من استخدمن المخدر الموضعي،وأشار الباحثون إلى أن الطريقة المقترحة بسيطة ويمكن تطبيقها خلال الزيارات الطبية المعتادة، وهو ما قد يجعلها خيارًا قابلًا للدراسة في إجراءات تركيب اللولب.


وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، هيلينا كوب كالينر، من معهد كارولينسكا في السويد، إن النتائج تشير إلى فعالية الطريقة مقارنة بعدم استخدام علاج فعلي لتخفيف الألم، لكنها أكدت الحاجة إلى إجراء مقارنات مع وسائل أخرى مستخدمة لتخفيف الألم.

ونشرت الدراسة في دورية الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، وتأتي نتائجها في ظل اهتمام متزايد بتحسين تجربة النساء أثناء إجراءات الرعاية الصحية المرتبطة بمنع الحمل،وبينما تشير النتائج إلى إمكانية الاستفادة من المخدر الموضعي لتقليل الألم أثناء تركيب اللولب، يرى الباحثون أن إجراء دراسات إضافية ومقارنته بوسائل أخرى لتسكين الألم سيكون مهمًا لتحديد مدى فعاليته ودوره في الممارسة الطبية اليومية.

كلمات دالة: مخدر موضعي