قبل أن تغلق عينيك.. 30 دقيقة بعيدًا عن الهاتف قد تحسن نومك
لم يعد الهاتف مجرد وسيلة للتواصل والترفيه، بل أصبح جزءًا من روتين ما قبل النوم لدى كثيرين، إلا أن استخدامه في هذه الفترة قد يؤثر في القدرة على النوم وجودته. وتشير الأبحاث إلى أن الابتعاد عن الهاتف لمدة 30 دقيقة قبل النوم قد يساعد على تحسين مدة النوم وجودته.
كيف يؤثر الهاتف على النوم؟
يرتبط استخدام الهاتف قبل النوم بتراجع جودة النوم وصعوبة الخلود إليه أو الاستمرار فيه، ويرتبط ذلك جزئيًا بتأثير الضوء المنبعث من الشاشة على الساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي الذي ينظم مواعيد النوم والاستيقاظ.
وعادةً ما يساعد الظلام على تنظيم هذه الساعة من خلال زيادة إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يعزز الشعور بالنعاس، بينما يمكن للتعرض لضوء الهاتف أن يتداخل مع هذه العملية ويجعل الاستعداد للنوم أكثر صعوبة، بحسب تقرير نشره موقع «Health».
لا تضع الهاتف تحت الوسادة
ولا يقتصر الأمر على تأثير الهاتف في روتين النوم، إذ إن وضعه تحت الوسادة أو داخل الأغطية يحد من تدفق الهواء حوله، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة بطارية الليثيوم، مع وجود احتمال ضئيل لاشتعالها.
وفيما يتعلق بالإشعاع، فإن الهواتف المحمولة تصدر إشعاعًا لاسلكيًا غير مؤين، وهو يختلف عن الإشعاع المؤين المرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ولم تجد الأبحاث الحالية مخاطر صحية ناتجة عن إشعاع الهاتف المحمول، مع استمرار الدراسات في هذا المجال.
كيف تتخلص من عادة استخدام الهاتف قبل النوم؟
يمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة لتقليل الاعتماد على الهاتف ليلًا، أبرزها:
الابتعاد عن تطبيقات تتبع النوم: لأنها قد تقدم بيانات غير دقيقة وتسبب القلق بشأن نمط النوم.
شحن الهاتف خارج غرفة النوم: يقلل ذلك من فرص الانشغال به، ويمكن استخدام منبه تقليدي بدلًا منه.
اختيار أنشطة هادئة: خصص فترة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل النوم للقراءة أو الاستماع إلى الموسيقى أو الاستحمام.
تقليل التعرض للشاشات: وإذا كان استخدامها ضروريًا، يمكن تفعيل «الوضع الليلي» لتقليل الضوء.
إبعاد الهاتف عن السرير: وإذا كنت بحاجة إلى وجوده في غرفة النوم لأسباب تتعلق بالسلامة أو لاستخدامه كمنبه، ضعه بعيدًا قدر الإمكان لتقليل تشتيت الانتباه.