الأحد 31 مايو 2026 6:14:18
تواصل الممثلة الشابة ناتالي جريس لفت الأنظار بأدائها في فيلم الرعب «Lee Cronin's The Mummy»، الذي يحقق حضورًا قويًا في دور العرض المصرية والعربية، ويقدم رؤية جديدة ومختلفة لإحدى أشهر أيقونات الرعب في السينما العالمية.
وعبّرت جريس عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في الفيلم، مؤكدة أن التجربة شكلت محطة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أنها جاءت بالتعاون مع أسماء بارزة في صناعة أفلام الرعب.
تجربة استثنائية مع كبار صناع الرعب
وقالت ناتالي جريس في بيان لها إنها تحمست للمشروع منذ اللحظة الأولى، مضيفة: "أحببت العمل مع المخرج لي كرونين، وكذلك مع شركتي Blumhouse وAtomic Monster، لقد كانت تجربة أشبه بالحلم".
ويُعد الفيلم من أبرز إنتاجات الرعب خلال عام 2026، خاصة أنه يجمع بين خبرات شركات متخصصة في هذا النوع السينمائي، مع رؤية إخراجية تعتمد على المزج بين الرعب النفسي والدراما العائلية.
«كايتي».. شخصية تقود الرعب من الداخل
تجسد جريس في الفيلم شخصية "كايتي"، الطفلة التي تعود إلى أسرتها بعد سنوات طويلة من الاختفاء في ظروف غامضة، في لحظة تبدو وكأنها معجزة، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر للرعب والقلق.
ويتطلب الدور حضورًا نفسيًا وجسديًا مكثفًا، إذ تصبح الشخصية محور الأحداث والتوتر المتصاعد داخل الفيلم، مع تحولها إلى لغز يثير الشكوك والخوف لدى كل من حولها.
إشادة خاصة من المخرج لي كرونين
لم يقتصر تأثير ناتالي جريس على ما قدمته أمام الكاميرا فقط، بل امتد إلى إشادة واسعة من صناع العمل أنفسهم، وعلى رأسهم المخرج لي كرونين.
ووصف كرونين أداءها بأنه أحد العناصر الأساسية في بناء الإحساس بالرعب داخل الفيلم، مؤكدًا أن شخصية "كايتي" تمثل حجر الأساس في التوتر الدرامي الذي يحرك الأحداث.
وأشار إلى أن نجاح الشخصية جاء من قدرتها على الجمع بين البراءة والتهديد في الوقت نفسه، وهو ما منح العمل طابعًا نفسيًا مختلفًا عن أفلام الرعب التقليدية.
إعادة تقديم نموذج "الطفلة المرعبة"
في «The Mummy» لا تكتفي ناتالي جريس بتقديم شخصية الطفلة العائدة من الغياب، بل تعيد صياغة هذا النموذج المعروف في أفلام الرعب بصورة أكثر تعقيدًا.
فالبراءة الظاهرة للشخصية تتحول تدريجيًا إلى مصدر للقلق، بينما يصبح الغموض المحيط بها المحرك الرئيسي للأحداث، وهو ما يمنح الفيلم أبعادًا نفسية تتجاوز حدود الرعب التقليدي المعتمد على المفاجآت البصرية فقط.
لغز يبدأ باختفاء وينتهي بكابوس
وتدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة صغيرة تدعى "كايتي" في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين.
وتتحول فرحة الأسرة بعودتها إلى كابوس مرعب مع ظهور سلوكيات غريبة ومخيفة عليها، لتكتشف العائلة تدريجيًا أن الفتاة لم تعد وحدها، وأن قوة قديمة وشريرة عادت معها من أعماق التاريخ.
ومع تصاعد الأحداث، يجد الجميع أنفسهم في مواجهة كيان غامض يهدد حياتهم، في رحلة تمزج بين الرعب النفسي والجسدي داخل إطار درامي مشحون بالتوتر.
مي الغيطي ضمن أبطال الفيلم
ويشارك في بطولة «Lee Cronin's The Mummy» مجموعة من النجوم، من بينهم مي الغيطي، لايا كوستا، حياة كميل، مي قلماوي، جاك رينور، شايلو مولينا، فيرونيكا فالكون، إميلي ميتشل، دين ألين ويليامز، وبيلي روي، إلى جانب ناتالي جريس.
نجاح جماهيري وإيرادات قوية
حقق الفيلم منذ طرحه في دور العرض المصرية إيرادات تجاوزت 15 مليون جنيه، في ظل منافسة قوية يشهدها الموسم السينمائي الحالي.
ويُنظر إلى «The Mummy» باعتباره محاولة جديدة لإعادة تقديم أسطورة المومياء الشهيرة من منظور مختلف، لا يعتمد فقط على عناصر الرعب التقليدية، بل يستكشف أيضًا مشاعر الفقد والخوف والاضطرابات التي يمكن أن تهدد تماسك الأسرة، وهو ما جعله واحدًا من أكثر الأفلام إثارة للنقاش خلال موسم 2026 السينمائي.





