الثلاثاء 03 فبراير 2026 7:22:30
الدعاء من أعظم أبواب القرب إلى الله، وهو عبادة تجمع بين التذلل والرجاء وحسن الظن بالله. فيه يظهر صدق العبد واعتماده الكامل على ربه، فيشعر بالطمأنينة مهما اشتدت الظروف، لأن قلبه معلق بمن يملك كل شيء. الدعاء يفتح للإنسان أبواب الأمل، ويجدد في النفس الثقة بأن الفرج قريب، وأن الله لا يرد من دعاه بإخلاص، بل يدخر له الخير في الوقت الذي يعلمه سبحانه.
وللدعاء أثر عظيم في حياة الإنسان، فهو سبب لرفع البلاء، وتيسير الأمور، وجلب السكينة إلى القلب. من لزم الدعاء وجد في نفسه قوة على الصبر، ورضا بالقضاء، وراحة لا توصف مهما كثرت الهموم. كما أن الدعاء يربي في النفس الإيمان العميق، ويجعل العبد دائم الصلة بالله، مستشعرًا معيته ورحمته في كل لحظة من حياته.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ، يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُم وَالأمْوَاتِ ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ، أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.





