تقبيل الرجل زوجته فى نهار رمضان ارتفع بحكمه العلماء لهذه الدرجة

تقبيل الرجل زوجته فى نهار رمضان ارتفع بحكمه العلماء لهذه الدرجة

قال الشيخ حسين الشافعى من علماء وزارة الاوقاف_ ان الصحابة قد سألوا السيدة عائشة رضى الله عنها وعنهم اجمعين هل كان النبى صل الله عليه وسلم يُقبل نسائه فى الصيام 

 

فقالت كان النبى صل الله عليه وسلم يُقبل نسائه فى رمضان ولفقهها رضى الله عنها استدركت وبينت ان النبى صل الله عليه وسلم كان املك الناس لاربه اى كان ﷺ اكثر الناس تحكماً فى شهوات نفسه ومتطلباتها فكان دائماً يتغلب على شهواتها 

وبين عالم الاوقاف انه لذلك كره العلماء كراهة تحريم التقبيل للشاب الصغير فى نهار رمضان 

الراحة لا تُدرك بالراحة واللذة 

وقد آثرنا ان نستعرض القول المأثورة لابن القيم رحمه الله ان النعيم لا يُدرك بالنعيم والراحةُ لا تدرك بالراحة _وبالنظر والتدقيق واعمال العقل نجد ان ذلك ينطبق على اعمال شهر رمضان المبارك 

فمن اثر اللذات وعلى رأسها الراحة لا يدرك نعيم الفوز بثواب الشهر الفضيل وخسر الخير الكثير وهذا ما استنبطه العلماء واكدوا عليه 

وفى شأن الذين لم يحظوا بالفوز فى شهر رمضان وطالتهم الخسارة والخيبة اذا ما تفلتت ايامه دون الاجتهاد والعمل ورد ان النبى صل الله عليه وسلم امنً على دعاء جبريل عليه السلام وقال "رغِمَ أَنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ ، ورغمَ أنفُ رجلٍ أدرَكَ عندَهُ أبواهُ الكبرَ فلم يُدْخِلاهُ الجنَّةَ "

والحديث يؤكد ان من لم يجتهد وكسُل عن العبادةِ قبل ان تنسلخ عنده ايام رمضان فقد خسر وخاب