حكم الصيام دون صلاة فتوى للشيخ حسن المأمون

حكم الصيام دون صلاة فتوى للشيخ حسن المأمون

يُحيى موقع " الجمهورية اون لاين" تراث  الفتوى على مدار 30 يوم من شهر رمضان المبارك نحلق فيها فى سماء شيوخ اجلاء واسماء عظام وصلت لعنان السماء بداية من عهد الشيخ حسونة النواوى شيخ الازهر ودار الافتاء اى منذ عام 1895 

 ونتاول اليوم فتوى للشيخ حسن مأمون رحمه الله _الذى تولى منصب شيخ الازهر ومفتى الديار المصرية في الفترة من مارس سنة 1955 حتى سنة 1964 م  

 وفتوى اليوم حول "الحكم فيمن يصوم ولا يصلى" وقد اجاب شيخ الازهر والمفتى الاسبق قال فيها 

 من المعلوم أنه يجب على كل مسلم أن يؤدى جميع الفرائض التى فرضها الله عليه حتى يصل إلى تمام الرضا من الله والرحمة منه وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممن يؤدى بعضها ويترك البعض الآخر وتكون صلته بالله أوثق إلا أنه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التى يؤديها والفرائض التى يتهاون فى أدائها، فلكل ثوابه ولكل عقابه، فمن صام ولم يصل سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه، كما أن عليه وزر ترك الصلاة يلقى جزاءه عند الله.

وبين انه لاشك أن ثواب الصائم المؤدى لجميع الفرائض والملتزم لحدود الله أفضل من ثواب غيره  _فالأول يسقط الفروض ويرجى له الثواب الأوفى لحسن صلته بالله، والثانى لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض وليس له ثواب آخر إلا من رحمه الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه، فيكون تفضل منه ومنه لا أجرا ولا جزاء.

وقد استعرض مأمون عدة مبادئ يستطيع كل مسلم فى سياقها تفهم الفتوى وهى كالتالى 

   - يجب على كل مسلم أن يؤدى جميع الفرائض حتى يصل إلى تمام الرضا من الله._ لا ارتباط بين إسقاط ما يؤدى من الفرائض وبين مالا يؤدى منها فلكل ثوابه ولكل عقابه._ من صام ولم يصل سقط عنه فرض الصوم وعليه وزر ترك الصلاة_ ثواب الصائم المؤدى لجميع الفرائض الملتزم حدود الله أفضل من ثواب غيره، ويرجى للأول الثواب الأوفى، ولا ينال الثانى من صيامه إلا إسقاط الفرض وليس له ثواب آخر إلا من رحمه الله