سببان لقوامة الرجل على المرأة وهذا ضابطها

سببان لقوامة الرجل على المرأة وهذا ضابطها

ساوى المولى عز وجل فى شريعة الاسلام فى الحقوق والواجبات على الرجل والمرأة على حد سواء الا فى القوامة

 

فقد منح  الله تعالى القوامة للرجل وذلك بقوله فى سورة البقرة  الاية 2/ 228  "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"

وكذلك بقوله تعالى "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ "  النساء/34

وقد افادت الافتاء ان قوامة الرجل هو حق اعطاه الله تعالى للرجل وهى تعنى _ القيام على أمر النساء بالحماية والرعاية وتلبية مطالب الحياة، وليس معناها القهر والاستبداد بالرأي  

اسباب قوامة الرجل على المرأة 

وبين اهل العلم ان لقوامة الرجل على المرأة سببين احدهما هبة من الله والاخر كسبى وهما   

_وجوب الإنفاق على الزوجة والقريبة وإلزامه بالمهر على أنه رمز لتكريم المرأة لقوله تعالى " بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ "

  _وجود مقوّمات جسدية خلقية ... لذا خصّ الرّجال بالرّسالة والنّبوة والإمامة, وإقامة الشعائر كالأذان والإقامة والخطبة والجمعة والجهاد، وجعل الطلاق بيدهم، وأباح لهم تعدد الزوجات، وخصهم بالشهادة في الجنايات والحدود، وزيادة النصيب في الميراث، والتعصيب.

عمل المرأة وانفاقها على نفسها يُفقد الرجل قوامته عليها 

وذهب اهل العلم انه إذا تخلى الرجل عن ميزته التي ميزه الله تعالى بها فلم ينفق على امرأته، ولم يكسها، فإن ذلك يسلبه حق القوامة عليها