كان هناك عائلة سعيدة تعيش في قرية صغيرة فوق الماء ، وكانت هذه العائلة تحب صيد السمك وكانت كل يوم تصطاد السمك من المياه المالحة في البحر الاحمر، وتعيش حياه سعيدة، وكان هناك سكان يعيشون معهم في نفس القرية كانت تحتاج شيئا كانت تطلب من هذه العائلج، كانت تتكون من ولد وبنت وأم وأب وكان لديهم ولد اسمه طارق يعشق المغامرات وكان يحب استكشاف الجديد، ولكن في يوم من الأيام قال لعائلته وأصدقائه أنه سيذهب في مغامرة خارج القرية وكانت هذه المغامره في قاع البحر لاستكشاف الجديد ومعرفة الحيوانات التي في البحر وقال لأمه ساذهب وأعود ولا تخافي علي ولكن أهله كانوا خائفين عليه لانه كان لم يبلغ 15 عاماً ويريد ان يغامر وينزل في قاع البحر، بدا يجهز اشياءه ليسافر من القرية وسافر، وكان له اخت جميله اسمها سما وكانت تلعب مع اصدقائها حتى حدث شيئاً وهو اصطدمت راسها في الحائط وهي تلعب مع اصدقائها وكانت تبكي حتى علم طارق، رجع من السفر سريعاً وذهب اليها وقال لها لا تقلقي سأكون معكِ، ولكن طارق احس انه سيحدث شيئاً اخر لها فأخذها معه حتى يطمئن عليها حتى لا يحدث هذا مجددا، اخذ سما معهم وكانت سما سعيدة لأنها ذهبت لمغامرة لأول مرة في حياتها، جهز طارق السفينه ونزلوا إلى قاع المحيط، وإكتشفوا حيواناتاً لم يكن راؤها من قبل، واندهشوا اندهاشاً كبيرا وكانت الحيوانات في غايه الجمال والروعه! فسبحان الله الخالق، الذي خلق هذه المخلوقات البحريه في غاية الروعة، قام طارق بتصويرها وذهب إلي علماء البحار وعرض عليهم الصور، فقرروا ان ينزلوا في النفس المكان الذي نزل فيه طارق وسما و عندما نزلوا اكتشفوا أشياء اكثر من التي اكتشفها طارق وسما، وبعدها اعطى لطارق جائزه كبيره بسبب اكتشافه ورجع الى قريته وهو فخور بما فعل، وسما والقرية فخورون به جداً
النهاية.
تاليف نادية محمد عبد العاطى
قصة البحار السعيدة