بايدن: "بوتين لا يمزح بتهديده النووي"

بايدن:

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن التهديدات الروسية باستخدام الأسلحة النووية في النزاع في أوكرانيا "تعرض البشرية لخطر نهاية العالم". وقال في حفل لجمع التبرعات في نيويورك: "لم نواجه احتمال حدوث هرمجدون (معركة نهاية العالم) منذ (الرئيس الأميركي جون) كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية" في عام 1962، معتبراً أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين "لم يكن يمزح" عندما أطلق تلك التهديدات. وقال البيت الأبيض مراراً وتكراراً إنه لا يرى أي مؤشر على أن روسيا تستعد لاستخدام الأسلحة النووية، على الرغم مما يسميه "قعقعة بوتين النووية"، لكن بايدن أوضح، الخميس، أنه يراقب بوتين بحذر لمعرفة كيف يمكن أن يكون رد فعله، بينما يحقق الجيش الأوكراني مكاسب ضد الروس في أوكرانيا. وقال بايدن للمانحين خلال فعالية في منزل رجل الأعمال جيمس مردوخ في نيويورك، نجل قطب الإعلام المحافظ روبرت مردوخ في محاولة لتعزيز فرص حزبه في انتخابات الكونجرس في 8 نوفمبر: "للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية، لدينا تهديد مباشر باستخدام الأسلحة النووية، إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي كانت تسير فيه". وأضاف: "لم نواجه احتمال حدوث هرمجدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية". وفي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، اقتربت الولايات المتحدة في عهد الرئيس جون كينيدي والاتحاد السوفييتي بقيادة زعيمها نيكيتا خروتشوف، من استخدام الأسلحة النووية بسبب وجود الصواريخ السوفييتية في كوبا. وقال بايدن إن بوتين "لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيماوية، لأن جيشه، كما يمكنك القول، ضعيف الأداء بشكل كبير". وأضاف: "لا أعتقد أن هناك شيئاً مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة وعدم انتهاء المطاف مع هرمجدون". وقال بايدن إنه ومسؤولين أميركيين "يبحثون عن مخرج دبلوماسي". وتابع: "نحاول معرفة كيف وأين سيجد بوتين مخرجاً؟ أين يجد نفسه في وضع، لا يفقد فيه ماء الوجه وحسب، بل يفقد قوة كبيرة في روسيا".