الافتاء :التحرش من المحاذير الشرعية النى نهى عنه الله

الافتاء :التحرش من المحاذير الشرعية النى نهى عنه الله

اكدت الافتاء ان التحرش يعد من المحاذير الشرعية التى نهى عنها الله تعالى مؤكدة انه حرام شرعاً وانه من اكبر الكبائر 

تفاصيل الخبر

وقد بين امين الفتوى بدار الافتاء الشيخ_ سيد فاروق _خلال الفيديو ان " التحرش قضية"  قال فيها   النبى صل الله عليه وسلم قال فى ذلك الشأن " إنَّ مِن أربَى الرِّبا الاستِطالةُ في عِرْضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ"  

 حكم الدين في التحرُّش الجنسي بالأطفال 

وفى ذات السياق اكدت الافتاء ان الشريعة الاسلامية اهتمَّتِ  بالطفل منذ ولادته، بل ومن قبل ولادته، وجعلت له حقوقًا، وعَمِلَتْ على حمايته والمحافظة عليه، والتحرُّش الجنسي بالأطفال يُعَدّ من أشنع الأفعال وأقبحها في نظر الشرع الشريف، وكبيرةً من كبائر الذنوب تنأى عنها كل الفطر السويَّة، وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية في المجتمع، فهو قتلٌ للطفولة، وانتهاكٌ للبراءة، وهو أيضًا -إلى كونه فعلًا فاحشًا- غدرٌ وخيانةٌ؛ لأن الصغير لا يَعِي ولا يَفهَم ما يَقعُ عليه 


 ولفتت الافتاء ان ذلك الفعل لا يصدر  إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التي تَتَوجَّه همَّتُها إلى التلطُّخ والتدنُّس بأوحال الشهوات بطريقةٍ بهيميةٍ، وبلا ضابطٍ عقليٍّ أو إنسانيّ، ولا يفكر فيه -فضلًا عن ممارسته- إلا الشُّذاذُ الذين نُزِعَت الرحمةُ من قلوبهم،


التحرش من الفواحش التى توعدها المولى عز وجل 

وواوضحت الدار ان التحرش يعد  من أفعال الفحش والتفحُّش التي يُبغضُ اللهُ عزّ وجلّ صاحبَها، وصدر بشأنها الوعيد الشديد في الشرع الشريف؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيء»، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ».