فقه العلماء فى تعريف الصلاة الوسطى

فقه العلماء فى تعريف الصلاة الوسطى

امرنا المولى عز وجل ان نحافظ على الصلوات الخمس وخاصة الصلاة الوسطى حيث قل جل شانه "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" البقرة/238

وقد جاء فى تفسير العلماء للاية الكريمة اى _حافظوا -أيها المسلمون- على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة المتوسطة بينها وقوموا في صلاتكم مطيعين لله، خاشعين  

وفى ذلك السياق قال الشيخ _احمد وسام_امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى المكتوبة ان العلماء قد اهتلفوا فى مقصود الله تعالى  من الصلاة الوسطى فقال بعضهم انها صلاة العصر وذهب فريق اخر الى انها صلاة الصبح 

وقد استند كل فريق على ترتيب بدء الصلوات حيث اعتمد الفريق الاول على ان الصلوات ان بدأت ليلاً فتكون صلاة الفجر هى الوسطى وذلك لان صلاة الليل تبدأ من المغرب 

فيما رتب الفريق الاخر الصلاة بدءاً من النهار اذاً فأن صلاة الفجر بداية الصلوات فنجد ان الصلاة الوسطى العصر 
وقد اخفى الله تعالى المقصود بالصلاة الوسطى حتى يحافظ الانسان على كافة الصلوات 

حكم الجلوس فى صلاة النوافل  

 اما عن الجلوس فى الصلاة مع القدرة على القيام اكد امين الفتوى ان الاصل فيها المشروعية وقد اقره النبى صل الله عليه وسلم الا ان اجر الصلاة مع ذلك الوضع لا يكون كاملاً بل يكسب فيه المسلم نصف اجر القائم فيه فقط  _وعليه فلا يجوز للمصلي أن يصلي جالسًا فى الفريضة إلا إذا عجز عن القيام، أو إن خاف من زيادة مرض أو عدو، أو في حال لم يجد ما يستر به عورته إذا صلى قائمًا فقد قال تعالى {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}  وذلك وفقاً لما اتفق عليه الفقهاء 

كيفية الخشوع فى الصلاة 

وكان الدكتور _محمود شلبى _امين دار الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى الهاتفية اكد ان هناك اموراً تساعد على الخشوع للصلاة منها عدم كثرة الالتفات يميناً ويساراً خلال الصلاة وعدم الحركة الكثيرة مع النظر الى موضع السجود مع تصفية القلب والعقل من عوالق الدنيا من مال واهل وهموم التى تتسبب فى شرود الذهن وانشغال  القلب بدءاً من التكبير وحتى التسليم مشيراً الى ان ذلك لا يحدث الا بمجاهدة النفس ولو طال الامد