أرشد المصطفي - صلي الله عليه وسلم - لبعض آداب الطعام والشراب التي من الأولي للمسلم أن يتحلّي بها. والنبي - صلي الله عليه وسلم- هو قدوة المسلمين الأولي في جميع ما يصدر عنه من أفعالي. وأقوالي. وتقريرات. وقد كان النبي - عليه الصلاة والسلام - مرشداً. ومربياً. ومعلّماً للبشرية في كل تصرفاته.
واستنادا لما جاء في أحاديث نبوية صحيحة. هناك بعض الأطعمة كان يحبّها النبي صلي الله عليه وسلم. وقد مدح بعض الأنواع من الطعام. وممّا جاء في ذلك ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم أَنَّه كان يحب تناول الثَّريد. فقد ورد عنه - صلي الله عليه وسلم - أنَّه قال: "كمُلَ من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلَّا مريم بنت عمران وآسية امرأَة فرعون وفضل عائشة علي النساء كفضل الثَّريد علي سائر الطعام".
كما أنه كان يحب العسل والتمر الذي كان غالب قوته صلي الله عليه وسلم.. كما أنه كان يأكل الخل وزيت الزيتون والشعير واللبن الذي كان أيضا من أكثر طعامه صلي الله عليه وسلم. وهو من الفطرة التي اختارها يوم الإسراء والمعراج. حيث قال صلي الله عليه وسلم: "فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ فَقِيلَ لِي أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ".. كما أكل الأرنب ولحم الحباري طائر طويل العنق رمادي اللون علي شكل الإوزة ولحوم الخيل. إلا أنه نهي عن لحوم الحمر.. وكان يأكل الدجاج والبصل والدُّبَّاء القرع .