هل الصلاة على أرض غير مستوية يؤثر فى صحتها؟..د.علي جمعة يُجيب

هل الصلاة على أرض غير مستوية يؤثر فى صحتها؟..د.علي جمعة يُجيب

أكد الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_  إن الصلاة على أرض غير مستوية لا شيء فيه إذا كانت الجبهة تستقر في السجود عليها ،وكذلك يُشترط ألا يكون بها نجاسة تصيب المُصلي أو ثيابه لقوله صلى الله علي وسلم:"وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا".

استند المفتي الأسبق إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى عَلَى طِنْفِسَة"، وقد جاء عن جماعة من الصحابة والسلف جوازُ ذلك، وأنهم كانوا يُصَلُّون أحيانًا على أشياء سميكة ووثيرة؛ كالفُرُش، والمَرَافِق، والوسائد، والنَّمارِق، والطَّنَافِس، والمَيَاثِر، والعَبْقَرِيِّ، والفِرَاء، والمُسُوح، والأَحْلاس، والمَرَاشِح، واللُّبُود، وغير ذلك.

وكذلك قول الإمام الكمال بن الهمام: [فروع: يجوز السجود على الحشيش والتبن والقطن والطنفسة إن وجد حجم الأرض، وكذا الثلج الملبد، فإن كان بحال يغيب فيه وجهه ولا يجد الحجم لا، وعلى العجلة على الأرض تجوز كالسرير لا إن كانت على البقر كالبساط المشدود بين الأشجار، وعلى العرزال والحنطة والشعير يجوز لا على الدخن والأرز لعدم الاستقرار] .