رجل يسأل عن المقصود بالآية الكريمة: " لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ"
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر اثير إذاعة القرآن الكريم من القاهرة إن معنى الآية القرآنية الكريمة "لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ"، وعلاقتها بحصول المظلوم على حقه، حيث أكد أن الظلم شكل من أشكال السوء التي يتعرض لها الإنسان ويحق لمن يتعرض للظلم أن يدفع عن نفسه هذا الظلم وأن يحصل على حقه، فإذا حضر جلسة عرفية أو جلسة في المحكمة وسرد ما تعرض من ظلم فلا يعد ذلك غيبة أو نميمة، وهو أمر مباح حيث يقوم الشخص بسرد ما تعرض له حتى يحصل على حقه.