نفت محافظة الإسكندرية صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حادث انهيار عقار بمنطقة محرم بك، أسفر عن مصرع سيدة وابنتها.
وأوضح بيان للمحافظة أن الواقعة المشار إليها قديمة وحدثت منذ نحو 5 سنوات، وليست حادثًا وقع صباح اليوم كما تم تداوله، وأن إعادة نشر تفاصيل الواقعة على أنها حدثت حاليًا أمر غير دقيق.
وأهابت محافظة الإسكندرية بالمواطنين ووسائل الإعلام تحري الدقة، وعدم تداول أو إعادة نشر الأخبار القديمة باعتبارها وقائع حديثة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن المحافظة والجهات المعنية للتأكد من صحة المعلومات
وحسب احصاءات محافظة الإسكندرية، في ملف العقارات المتهالكة، فإن هناك عشرات المنازل المائلة ميولا مستقرا، بمعنى أن الميول ثابتة لاتتزايد، وأسباب حدوث الميول في العقارات مختلفة، منها طبيعة التربة التي كانت تتطلب معالجة إنشائية خاصة، أو جشع الملاك في تعليات إضافية مخالفة، في عقارات مبنية بدون ترخيص أصلا، وتبدو هذه الظاهرة جلية للعيان في عدة مناطق بالثغر منها كرموز والجمرك غربا، والسيوف وريف المنتزة شرقا.
ورصدت اللجان الهندسية بالأحياء قوائم كاملة بالعقارات المائلة المستقرة، وتقوم بالمرور شهريا، لقياس مدى ثبات الميول أو زيادتها، بالسنتيمترات، وعندما يتزايد الميل لدرجة تمثل خطرا داهما على قاطني العقار، تتدخل الجهات التنفيذية لإخلاء السكان وحمايتهم.
وأكد البيان أن المحافظة بدأت في عدة حلول قانونية لحماية قاطني البيوت المائلة والآيلة للسقوط والمقيمين فيها على مسئولياتهم، مضيفة أن هناك متابعة من القيادة السياسية للإجراءات في هذا الملف. حيث إنه من الضروري التدخل المباشر في بعض الحالات لمنع خطورتها على السكان.