بعد سنوات من واحدة من أشهر وقائع السرقة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كاردشيان، وصلت القضية إلى نهايتها بتفصيل لافت.
إذ حصلت كاردشيان على تعويض رمزي لا يتجاوز يورو واحد، رغم أن اللصوص سرقوا مجوهرات تقدر قيمتها بملايين الدولارات، من بينها خاتم خطبتها الذي بلغت قيمته نحو 4 ملايين دولار.
وتعود أحداث القضية إلى عام 2016، عندما تعرضت كيم كاردشيان لعملية سطو مسلح داخل فندق في العاصمة الفرنسية باريس.
ووفقا لما ورد في القضية، اقتحم اللصوص المكان وهم يرتدون أقنعة ويتنكرون في هيئة ضباط شرطة، قبل أن يقيدوا كاردشيان تحت تهديد السلاح ويسرقوا مجوهراتها.
وكان من بين أبرز المسروقات خاتم الخطوبة الذي أهداه لها زوجها آنذاك، مغني الراب كانييه ويست، المعروف حاليا باسم «يي»، وتقدر قيمة الخاتم بنحو 4 ملايين دولار. ولم يتم العثور على معظم المجوهرات المسروقة حتى الآن، بحسب موقع " independent ".
اقرأ أيضًا| ليست ثلاجة واحدة.. سر امتلاك كيم كارداشيان «نظام تخزين بارد» كامل في منزلها
وخلال شهادتها أمام المحكمة، وصفت كاردشيان ما حدث بأنه تجربة جعلتها تعتقد أنها قد تفقد حياتها، في إشارة إلى التأثير النفسي العميق الذي تركته الواقعة عليها.
لماذا «يورو واحد» فقط؟
في إطار الدعوى المدنية المرتبطة بالقضية، طالبت كاردشيان بتعويض رمزي قدره يورو واحد من بعض الأشخاص الذين أدينوا في قضية السرقة، بحسب ما ذكره محامٍ في القضية، وكانت المحكمة الفرنسية قد أصدرت في مايو 2025 أحكامًا بحق المتهمين في القضية، بعد سنوات من التحقيقات والإجراءات القضائية.
وفي المقابل، طالب موظف استقبال الفندق، الذي كان أيضًا مدعيًا في القضية، بتعويض قدره 500 ألف يورو، وقال محاميه إنه حصل على نحو 110 آلاف يورو.
مواجهة مع العقل المدبر
ومن أكثر اللحظات اللافتة في القضية، شهادة كاردشيان أمام العقل المدبر للسرقة، أومار آيت خيداش، الذي كان يبلغ من العمر 69 عاما وقت المحاكمة، وقالت كاردشيان إنها تسامحه، لكنها أوضحت في شهادتها أن التسامح لا يعني اختفاء الآثار النفسية التي خلفتها تلك الليلة، وحكم على آيت خيداش بالسجن لمدة 3 سنوات، فيما أدين 7 أشخاص آخرين بجرائم مرتبطة بعملية السطو.
وعرفت المجموعة التي نفذت السرقة في الإعلام الفرنسي بلقب يشير إلى تقدم أفرادها في العمر، في واقعة وصفت في حينها بأنها واحدة من أكبر عمليات سرقة المجوهرات التي شهدتها فرنسا منذ سنوات طويلة.