قام سفير فرنسا لدى مصر إيريك شوفالييه بتقليد كل من رئيس جامعة سنجور وتييري فيرديل المدير التنفيذي للجامعة وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة ضابط، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي، وعدد من سفراء الدول الفرنكوفونية وشخصيات عامة، في تعبير عن التقدير المشترك من جانب فرنسا ومصر والفرنكوفونية للجهود التي بذلها الثنائي على رأس جامعة سنجور.
وعلى مدى عشر سنوات أسهم الثنائي في إحداث تحول عميق في الجامعة لتصبح مؤسسة مرجعية في إعداد الكوادر المستقبلية للدول الأفريقية الفرنكوفونية وخارجها، كما قادا مشروع نقل الجامعة إلى حرمها الجديد في برج العرب الذي افتتحه الرئيسان ماكرون والسيسي في التاسع من مايو الماضي.
وتُعدّ جامعة سنجور بالإسكندرية من أبرز المؤسسات الأكاديمية الفرنكوفونية في القارة الأفريقية، وقد تأسست عام 1989 تكريماً للرئيس السنغالي الشاعر ليوبولد سيدار سنجور، وتضطلع بمهمة تكوين القيادات الأفريقية وبناء الكفاءات الإدارية والتنموية للقارة في إطار الفرنكوفونية.
وتتميز الجامعة بارتباطها الوثيق بالمنظمة الدولية للفرنكوفونية وبعلاقتها الاستراتيجية مع فرنسا بوصفها الداعم الرئيسي لها، مما يجعل حفل التكريم هذا تعبيراً عن عمق الشراكة الثلاثية بين فرنسا ومصر والفرنكوفونية في مجال التعليم العالي وبناء القدرات الأفريقية.
ويُضاف إلى ذلك أن افتتاح الرئيسين ماكرون والسيسي للحرم الجديد للجامعة في برج العرب في مايو الماضي يعكس الأهمية السياسية والرمزية الكبيرة التي يوليها البلدان لهذه المؤسسة العلمية بوصفها نموذجاً للتعاون المشترك في خدمة التنمية الأفريقية.