الاثنين 18 مايو 2026 10:57:22
تأهل فريق Sputnik من طلاب كلية الهندسة بجامعة المنصورة إلى المرحلة النهائية من مسابقة «رالي مصر لريادة الأعمال 2026» عن إقليم الدلتا، عقب اجتياز منافسات نصف النهائي التي شهدت مشاركة واسعة من الجامعات المصرية، وذلك تحت رعاية الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة، وريادة الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
شهدت التصفيات منافسة بين 21 فريقًا من 7 جامعات، حيث نجح فريق جامعة المنصورة في التأهل بمشروع يقدم حلًا عمليًا للتعامل مع التسريبات النفطية باستخدام روبوتات تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك خلال التصفيات التي أُقيمت بمقر مركز ريادة الأعمال والتدريب بجامعة حورس ضمن فعاليات مسابقة Rally Egypt.
وأكد الدكتور شريف خاطر، في بيان اليوم الإثنين، أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهما من المسارات الرئيسية لإعداد الطلاب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على توفير بيئة داعمة تساعد الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى الذي ظهر به الفريق خلال المنافسات، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للمشروعات الطلابية الواعدة والمشاركة في المحافل الريادية المختلفة، موضحًا أن تأهل الفريق يعكس نجاح جهود الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي وتشجيع الطلاب على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية.
وأوضح الدكتور طارق غلوش أن الجامعة تحرص على توسيع مشاركة الطلاب في مجالات الابتكار وريادة الأعمال من خلال برامج التدريب والتأهيل العملي، بما يساعدهم على تطوير أفكارهم والمنافسة بها على مستوى الجامعات المصرية.
ضم فريق Sputnik كلًا من كريم محمد محمد توفيق الطالب بالمستوى الثالث بهندسة الميكاترونكس، وسيف الله وليد النجار الطالب بالمستوى الرابع بهندسة الميكاترونكس، وعمر عبد العزيز أحمد علي الطالب بالمستوى الرابع بهندسة الميكاترونكس، إلى جانب محمد السيد زكريا خريج جامعة الإسكندرية، وفاطمة محمود فاروق خريجة جامعة عين شمس.
واعتمدت فكرة المشروع على تصميم روبوتات ذكية تعمل بالطاقة الشمسية وتتحرك فوق سطح المياه للتعامل مع التسريبات النفطية، من خلال امتصاص النفط باستخدام إسفنج مُعالج بطريقة خاصة دون التأثير على الكائنات البحرية أو البيئة المحيطة.
أتاح المشروع إمكانية إعادة الاستفادة من النفط الذي يتم جمعه بدلًا من التخلص منه، بما يدعم توجهات الاستدامة وتقليل الفاقد، إلى جانب انخفاض تكلفته مقارنة بالوسائل التقليدية المستخدمة في مواجهة التسريبات النفطية، فضلًا عن قدرته على العمل بكفاءة مع تقليل المخلفات الناتجة عن عملية التنظيف.





