شكر وتقدير لفريق العناية المركزة بمستشفى المروة بالدقي… حيث يجتمع الاحتراف الطبي والرحمة الإنسانية

شكر وتقدير لفريق العناية المركزة بمستشفى المروة بالدقي… حيث يجتمع الاحتراف الطبي والرحمة الإنسانية


في قلب كل رحلة علاجية صعبة، يقف فريق طبي وتمريضي وإداري متكامل يضع المريض في محور اهتمامه، ليصبح التفاني والمهنية والرحمة معيارًا للرعاية الحقيقية. ومن هذا المنطلق، نتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق العناية المركزة بمستشفى المروة بالدقي، الذين أظهروا نموذجًا يحتذى به في التعامل مع الحالات الحرجة، وعلى رأسهم الاستشاري الدكتور أحمد كامل، قائد الفريق الذي يجسد أعلى درجات المسؤولية الطبية.
ويشارك الدكتور أحمد كامل في هذا التفاني مجموعة من الأطباء المتميزين:
د. وليد حافظ
د. أحمد عنتر
د. إيمان صقر
د. أحمد بسيوني
د. محمد عادل
لقد أثبت هؤلاء الأطباء التزامهم الكامل، من خلال متابعة دقيقة للمؤشرات الحيوية، وإدارة التغذية عبر أنبوب الأنف، وضبط الأدوية، والتدخل السريع في أي تغيّر في حالة المريضة، بما يعكس خبرتهم الواسعة وحرصهم على كل تفاصيل التعافي.
أما رئيسة التمريض، ماجدة عبد الكريم، فقد كانت محور تنسيق العمل اليومي، مع إشراف مباشر من المشرفين:
م. محمد وسام
م. كريم حسين
م. أحمد علي
وكان فريق التمريض مثالًا حيًا للاحتراف والرحمة، حيث قدم كل من:
محمد عمر
محمد هاشم
عبد الرحمن زين
نورهان علا
إسراء مجدي
أشرقت وليد
أحمد هلال
عمرو أحمد
عصام حمدي
متابعة دقيقة لحالة المريضة، اهتمام براحتها، تنفيذ كل الإجراءات الطبية، مراعاة الجانب النفسي، والتواصل الهادئ معها، كل ذلك جعل من الرعاية تجربة متكاملة تجمع بين الدقة الطبية والاهتمام الإنساني.
ولا يغفل هذا الشكر الدور الإداري الحيوي، الذي دعم كل هذه الجهود، من خلال:
مي رمضان
رحمة أحمد
الذين ساهموا في سلاسة الإجراءات، وتنظيم العمل، وتوفير بيئة مناسبة للرعاية، مع متابعة أي احتياجات عاجلة للمريض أو الأسرة، بما يعكس مستوى إداري متقن يدعم أداء الفريق الطبي والتمريضي.
لقد لمسنا في كل تعامل من الفريق حرصًا على حياة المريضة وكرامتها، وهو ما منح الأسرة شعورًا بالطمأنينة والراحة النفسية، وأثبت أن الرعاية الحقيقية لا تتوقف عند تقديم العلاج، بل تمتد لتشمل الاهتمام بالمريض جسديًا ونفسيًا، والرحمة في كل تصرف.

نتوجه بخالص الامتنان إلى كل من ساهم في رعاية الحاجة رابحة محمد سعيد داخل العناية المركزة بمستشفى المروة بالدقي، من الأطباء، والمشرفين، وطاقم التمريض، والإدارة، على جهودهم المخلصة، وعملهم المتواصل، وروحهم الإنسانية التي تجعل من المستشفى مكانًا لا يقدم علاجًا فقط، بل يمنح المريض الأمان، الاحترام، والطمأنينة.
هذا التفاني والعمل الدؤوب هو مثال حي على أن الطب لا يقتصر على الدواء فقط، بل يتجسد في الرحمة والإنسانية، وفي الاهتمام بكل تفاصيل حياة المريض وراحته النفسية.