أوضحت مايا مرسي ، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أنه عند إعداد الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، كانت نسبة الشمول المالي للمرأة 9 %، وكان الهدف هو الوصول إلى ثلاثة أضعاف هذا الرقم ليصل إلى 27 % عام 2030، إلا أن معدل النمو للشمول المالي للمرأة وصل حاليا الى 244 % ، مشيدة بدور البنك المركزي في تحقيق ذلك.
وأضافت: فكرة نشر الثقافة المالية في المدارس يؤدي إلى إحداث طفرة كبيرة في المجتمع .
جاء ذلك على هامش ترأسها الجلسة الثالثة من مؤتمر "الأعراف الاجتماعية المؤثرة على التمكين الاقتصادي للمرأة" التى نظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) والبنك الدولي ، واستضافته مكتبة الاسكندرية ، وناقشت الجلسة توصيات دراسة" الأعراف الاجتماعية ومشاركة المرأة في قوة العمل في مصر " التي تم إعدادها ضمن أنشطة مرصد المرأة المصرية .
شارك في الجلسة كل من الدكتور ماجد عثمان الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة ، الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي ، الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب ، الدكتورة منال الجميل المديرة التنفيذية لجمعية آل قرة وعضو مجلس النواب سابقا، والدكتورة نهاد أبو القمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة .
وأشارت رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلي إطلاق أول علامة تجارية جماعية "تلي شندويل " مؤكدة أن اهتمام المجلس بالتراث بدأ منذ إنشاء المجلس عام ٢٠٠٠. مؤكدة على اهتمام الدولة المصرية بتذليل العقبات التي تواجه المرأة لتمكينها ومساعدتها حتى تكون قادرة علي اتخاذ القرار.