ان عدم مراعاة ترتيب قراءة سور القرآن الكريم فى ركعات الصلاة بحيث يقرأ الامام بعد الفاتحة فى الركعة الثانية من الصلاة سورة تسبق السورة التى قرأها المصلى فى الركعة الاولى فى كتاب الله لا تبطل به الصلاة الى انه خلاف الاولى
وقد اكد الدكتور محمد عبد السميع امين الفتوى ومدير الفروع الفقهية بدار الافتاء ان التنكيس لا يكون الا فى السورة الواحدة وليس فى قراءة سور المصحف دون ترتيب فأذا كان الشخص فى الصلاة وقرأ "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ "سورة البقرة - الآية 285 فعليه الا يأتى فى الركعة التى بعدها بـ "الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)"سورة البقرة - الآية 2
فهذا هو التنكيس المكروه فى الصلاة اما الاتيان فى الركعة الاولى بسورة ثم الاتيان فى الركعة الثانية بسورة تسبقها فى ترتيب المصحف فلا يعد ذلك من التنكيس
انواع التتنكيس
و اكدت الافتاء ان التنكيس في قراءة القرآن أربعة أنواع: في الحروف، والكلمات، والآيات، والسور_- فيحرم تنكيس الحروف والكلمات وتبطل به الصلاة؛ لأن القرآن يصير بإخلال نظمه كلامًا أجنبيًّا يُبطل الصلاةَ سواء كان عمدًا أو سهوًا.
- وأما قراءة الآيات بدون مراعاة الترتيب الوارد في المصحف: فيحرم منه تنكيس الآيات المتلاصقة في ركعةٍ واحدةٍ، وكذلك تنكيس آيات سورة واحدة بركعة واحدة أو زمن واحد؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي. أما لو قرأ مجموعة من الآيات من سورةٍ ما، ثم قرأ مجموعة أخرى من الآيات من السورة نفسها تتقدم على ما قرأه أولًا فهذا مكروه لا تبطل به الصلاة.