Loading...
رئيس مجلس الإدارة
د.حاتم صادق

المصرى اون لاينبوابة خبرية متخصصة

رئيس التحرير
قدري الحجار

دراسة جينية تكشف مفاتيح جديدة لعلاج اضطراب ثنائي القطب

الثلاثاء 19 مايو 2026  10:48:52

كشفت دراسة جينية حديثة عن اختراق علمي جديد قد يمهّد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة لاضطراب اضطراب ثنائي القطب، بعدما نجح باحثون للمرة الأولى في تحديد الأسس الجينية المرتبطة بحالة الهوس، التي تُعد السمة الأبرز للمرض.

وبيّنت الدراسة أن الهوس يمثل العنصر الفارق بين اضطراب ثنائي القطب وغيره من الاضطرابات النفسية، إذ تترافق نوباته مع نشاط مفرط أو تهيّج شديد، وقلة النوم، وتسارع الأفكار والكلام، إضافة إلى سلوكيات اندفاعية أو أعراض ذهانية أحياناً، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات وراثية ضخمة شملت أكثر من 27 ألف مصاب باضطراب ثنائي القطب، إلى جانب أكثر من 576 ألف شخص خضعوا لدراسات مرتبطة بالاكتئاب، مستخدمين تقنيات إحصائية متقدمة لفصل الإشارات الجينية الخاصة بالهوس عن تلك المرتبطة بالاكتئاب.

وتمكّن الفريق من تحديد 71 متغيراً جينياً مرتبطاً بالهوس، بينها 18 منطقة جينية تُكتشف علاقتها بالمرض للمرة الأولى. كما أظهرت النتائج ارتباط عدد كبير من هذه الجينات بقنوات الكالسيوم المسؤولة عن تنظيم التواصل بين الخلايا العصبية والتحكم بالمزاج.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلاً في تطوير وسائل تشخيص مبكر للمرض، وتقليل مدة الوصول إلى التشخيص الصحيح، التي قد تمتد أحياناً إلى عشر سنوات، فضلاً عن فتح المجال أمام علاجات أكثر تخصيصاً وفعالية.

وأكد الباحث الرئيسي للدراسة جوزيبي بييرباولو ميرولا أن عزل البنية الجينية للهوس يمثل خطوة مهمة لفهم الاضطراب بصورة أوضح، بينما أوضح الباحث جيروم برين أن النتائج تمنح الأطباء فهماً أدق لبيولوجيا الهوس، ما قد ينعكس إيجاباً على سرعة التشخيص وتحسين العلاج.




تواصل معنا