الاثنين 04 مايو 2026 11:16:53
صلاة الفرض في جماعة شعيرةٌ من أعظم شعائر الإسلام، أَمَرَ بها ورغَّب في أدائها بمضاعفة المثوبة عليها وتعظيم أجرها عن صلاة المنفرد.
كشفت دار الإفتاء حكم تطويل الإمام في الركوع انتظارا لمن يريد الصلاة ، مشيرة إلى أنه يجوز للإمام أن يطيل الركوع انتظارًا لمن يريد الصلاة ما لم يتضرَّر الناس من التطويل،
وقالت الإفتاء، في فتوى منشورة على موقعها الرسمي، إن لم ينتظر الإمام مطلقًا فلا حرج عليه، والأمر في ذلك واسع لاختلاف الفقهاء.
وأوضحت الإفتاء أن الإمامُ إذا أطال الركوع انتظارًا لمريد صلاةٍ مع مراعاة أنه لن يتضرَّر الناس من التطويل، أو لم يُطِل لعلمه بتضرر الناس إن أطال فقد أحسن في الحالَيْن.
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وفي روايةٍ: «بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجها الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخُدْرِي رضي الله عنه.
وأكدت أنه من المقرر شرعًا أن الجماعة تنعقد صحيحةً في غير صلاة الجمعة والعيدين باجتماع اثنين فأكثر، سواء كان ذلك الانعقاد في المسجد أو في غيره كالبيت والسوق ونحوه، والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا» أخرجه الإمامان: البخاري -واللفظ له- ومسلم من حديث مالك بن الحُوَيْرِث رضي الله عنه.





