الاثنين 27 أبريل 2026 2:42:12
الحج والعمرة هما دعوة من الله تعالى لخلقة لزيارة بيته الحرام إذا قدرها الله يُسرت الأمور وتلاشت المصاعب وتنحت العوائق وقد ورد عن النبيﷺ قوله:
«الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ»سنن ابن ماجه
وقد بينت وزارة الأوقاف في ظل شهر ذي القعدة الشهر الثاني من أشهر الحج شهر الاستعداد لأداء تلك الرحلة المباركة وأداء المناسك
أن الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو من الفروض المعلومة من الدين بالضرورة مستشهدة بقوله تعالى:
﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَیۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَیۡهِ سَبِیلࣰاۚ﴾ آل عمران: ٩٧
وقوله جل شأنه : ﴿وَأَذِّن فِی ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ یَأۡتُوكَ رِجَالࣰا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ یَأۡتِینَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِیقࣲ﴾ الحج: ٢٧
ولفتت أن السنة المشرفة بينت فضله العظيم في كثير من الأحاديث، ومن ذلك قوله ﷺ: «مَنْ حَجَّ للهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» صحيح البخاري
وأوضحت الوزارة أن الرَّفَثُ: اسْمٌ لِلْفُحْشِ مِنَ الْقَوْلِ، وَقِيلَ هُوَ الْجِمَاعُ شرح النووي على صحيح مسلم





