Loading...
رئيس مجلس الإدارة
د.حاتم صادق

المصرى اون لاينبوابة خبرية متخصصة

رئيس التحرير
قدري الحجار

أعمال لو فعلتها لك أجر وثواب يعادل أداء فريضة الحج

الاثنين 10 يونيو 2024   3:11:23

بدأت اليوم أولى أيام شهر ذو الحجة، التي يتوق فيه كل مسلم ومسلمة إلى زيارة  أرض الحجاز لأداء فريضة الحج، ويحزن كل من لم يكتب له الله فرصة أداء تلك الفريضة .

ولكن يغفل الكثيرون أيضاً عن أن الإسلام لم يتركهم لحزنهم، ووضع بعض الأعمال التي تعادل أحر وثواب الحج كاملاً إن شاء الله، وفي هذا التقرير يرصد" سبوت" للقارئ  الأعمال التي يعادل الدوام عليا أجر وثواب حجة تامة.

وفي هذا الصدد رد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، على  سؤال بشأن أيهما أفضل مساعدة الفقراء ونافلة الحج والعمرة؟، قائلا: "في هذا العصر الذي كثرت فيه الفاقات واشتدت الحاجات وضعف فيها اقتصاد كثير من البلاد الإسلامية، نفتي بأن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كُرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى، وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة.

وأشار المفتي إلى أن هذا المتفق عليه من علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، مؤكدا أن القائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين؛ لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج؛ للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجبًا على الفور أو التراخي.

وأوضح الدكتور شوقي علام،  بأنه لا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات؛ فإنه لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات، ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص، وبذل الأوقات والأموال فيها، على حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة، وعلى مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء، وسد حاجات المساكين، وقضاء ديون الغارمين، قبل بذله في تطوع العبادات، كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين على التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معًا.

أعمال يعادل ثوابها الحج والعمرة أجمع عليها علماء الدين منها:

1 - جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس حج واعتمار بلا ترحال..

قال الحسن: مشيك فى حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة.

2-بر الوالدين أعظم حجة فهما جنة الدنيا والاخرة..

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وصى رجلاً ببر أمه وقال له "أنت حاج ومعتمر ومجاهد" ويعني: إذا برها.

 3- أداء واجبات الوظيفة والوطن والدين والناس أفضل حجة.

 4- التوقف عن إيذاء الناس أفضل حجة إذ دلل العلماء على ذلك بقول الفضيل بن عياض: "ما حج ولا رباط ولا جهاد أشد من حبس اللسان".

 5- صلاة العشاء في جماعة حجة والفجر عمرة

وفي هذا  قال عقبة بن عبد الغافر: صلاة العشاء في جماعة تعدل حجة وصلاة الغد في جماعة تعدل عمرة

 6 - صلاة الفجر في جماعة ثم ذكر الله تعالى إلى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين

واستشهد العلماء بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "من صلى الصبح فى جماعة ثم جلس فى مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة" .

 7 - حتى صلاة الجمعة حجة تطوع وأجرها كصلاة زيادة.

وفي هذا العمل اعتبر الاسلام أن شهودك لصلاة الجمعة يعدل حجة تطوع قال سعيد بن المسيب هو أحب إلى من حجة نافلة.

 8 - الخروج إلى المسجد لأداء صلاة مفروضة حج.

واستدل أهل العلم بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "من تطهر في بيته ثم خرج إلى المسجد لأداء صلاة مكتوبة فأجره مثل أجر الحاج المحرم ومن خرج لصلاة الضحى كان له مثل أجر المعتمر".

 9 - التسبيح وذكر الله بعد الصلوات حج واعتمار..

ولديهم في هذا ما روي  عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم فضل أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أحدثكم بمال لو أخذتم به لحقتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين".

 10- العمرة في رمضان حجة في الأجر.. وروي أهل العلم أنه قد فات بعض النساء الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدم سألته عما يجزئ من تلك الحجة قال: "اعتمرِ في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي".




تواصل معنا